Home Up The United Nations US Congress 

الإدعاءات الأمريكية

 
المؤهلات الإدعاءات الأمريكية الأعوام 1990-2000

Home
Up


 

 

 

الإدعاءات الواردة من الحكومة الأمريكية بشـأن عمـار شـشـكلي والمدونة في مذكرة الأمم المتحدة رقم    SC/8570

 ترجمة النص الوارد من الحكومة الأمريكية الى الأمم المتحدة كـتبرير لضم عمار شيشكلي الى قائمة المقاطعة:

 

"مواطن أمريكي ولد في سـورية وهو من موظفي فيكتور بوت لمدة تقارب العشر سـنوات[1]. الأمم المتحدة عرّفت شـيشكلي على أنه المدير المالي الرئيسي لفيكتور بوت[2] وأنه بناءا على ذلك فإنه شـخص يعمل بتوجيهات من بوت.  إن سيرة حياته الخاصة تذكر بالتفصيل مكانته الرئيسية مع العديد من المؤسسات التي يسيطر عليها بوت[3]. كمحاسب قانوني معتمد وفاحص مرخص للغش مع مايزيد عن 12 سنة من الخبرات العملية، فهو يقوم بدور رئيسي في مساعدة بوت في تأسيس وإدارة عدد من مؤسسات بوت الرئيسية (لغرضي توظيف الأصول وإعادة الأربـاح.[4])   في مقابلات صحافية ولمرات متكررة وضع نفسـه وكأنه متحدث بإسم  فيكتور بوت وشبكته[5]شـشكلي من التنفيذيين في سـان إير للتجارة العامة والتي حُوّل الى حسـاباتها دفعات للعديد من العتاد الذي ذهب الى ليبيريا عن طريق شبكة فيكتور بوت في عامي 2000 و2001 [6]  وبناءا على هذا يضاف شـيشكلي الى القائمة لكونه من المتعاملين مع أحدى الشخصيات التي يعتقد أنها تدعم بالمال أو بالعتاد مجموعات الثوار في ليبيريا أو بلدانا أخرى في المنطقة"

 

الأمم المتحدة ضمت إسـم عمار شـيشـكلي الى القائمة الخاصة بـ ليبيريا بناءا على طلب الحكومة الأمريكية والتي كانت قد أضافت إسـم الشيشـكلي الى قائمة المقاطعة الصادرة من وزارة الخزانة الأمريكية الى جانب أسـماء العديد من الشخصيات السـورية والعربية التي تعتبرها إدارة الرئيس بوش معادية لسـياسة الحكومة الأمريكية. يمكنكم الإضطلاع على قائمة المقاطعة الصادرة من وزارة الخزانة الأمريكية هنا.


 

[1] هذه العبارة كررت حرفيا عن التقرير الملفق الذي أعده الصهيوني "يوهان بيليمان"  للأمم المتحدة في عام 2000 تحت رقم S/2000/1225 والذي يدعي بوجود علاقة وظيفية بين بوت والشيشكلي في الفترة 1990 الى 2000. إن هذا الإدعاء ضرب من الجنون حيث أن الشيشكلي من المسـتحيل أن يكون في جنوب أفريقيا أو في الأمارات ليقوم بإدارة الأعمـال اليومية لمنظمة عالمية كبيرة بينما كان جنديا في الجيش الأمريكي أو طالبا في الجامعة أو مديرا للمنطقة الحرة عام 1995 (البيان الزمني هنـا).  عدا عن أنه في تلك الحقبة من الزمن لم يكن هناك من وسـائل الإتصال مايمكن من إدارة الأعمـال عن بعد وأن السجلات الهاتفية التي قدمها الشيشكلي للسلطات الأمريكية تثبت بدون أي إلتباس بأن الشيشكلي لم يكن يجري أي مكالمات هاتفية من أمريكا الى جنوب أفريقيا أو الأمارات أو غيرها، فكيف يستطيع إذا إدارة الأعمـال اليومية؟   الإدارة الأمريكية لم تعطي أي رد أو تفسـير عدا عن القول بأن الأمر أتى من الرئيس بوش مباشرة تحت رقم 13348  علما بأن الأمم المتحدة نفسـها كانت قد أقرت بالأخطاء الواردة في قرار عام 2000 المذكور عاليه بعد إجراء تحريات مفصلة والتي إنتهت بصدور القرار رقم S/2001/1015 لعام 2001 والذي لم يرد فيه أي ذكـر للشيشكلي، فكيف يكون الشيشكلي ذلك المسؤول البارز كما إدعى يوهان بيليمان في تقرير عام 2000؟ 

[2]  هذه العبارة كررت حرفيا عن تقرير يوهان بيليمان الملفق المذكور في -1 أعلاه.  

[3]   السيرة الذاتية الحقيقية للشيشكلي ليس فيها أي مرجع يفيد بوجود علاقة وظيفية بين بوت وشيشكلي

[4]  العبارة مصطنعة بالكامل فالشيشكلي لم يعمل عند بوت ولم يقم أبدا بأي عمليات مصرفية أو شراء لصالح بوت ولم تقم الحكومة الأمريكية بتقديم أي دليل يثبت الإدعاء

[5]  الإدعاء ليس له أي أسـاس ولم تقم الحكومة الأمريكية بتقديم أي دليل يثبت الإدعاء بأن الشيشكلي قام بتقديم نفسه على أنه متحدث بإسم بوت أو مؤسساته

[6]  شيشكلي ليس من مدراء سـان إير ولم يقم مطلقا بأي أعمال مع ليبيريا لابإسم سان إير أو بأي إسم آخر

 

 

 

Send mail to Richard Chichakli with questions or comments about this web site.
Last modified: 06/27/05